ماهو الفرق بين الكبتاجون والترامادول وليريكا؟

 

الكبتاجون

الترامادول 

ليريكا

التعريف

الكبتاجون هو عبارة عن حبوب منشطة للمخ، تحتوي على مادتي الأمفيتامين والثيوفيلين، تم تصنيع حبوب الكبتاجون عام ١٩٦٢؛ لعلاج الأطفال المصابين بفرط الحركة وتشتت الانتباه، وكذلك لعلاج مرضى الاكتئاب.

مادة الترامادول هي مادة مسكنة مشتقة من الأفيونات، وتستخدم حبوب الترامادول في تسكين الآلام الشديدة مثل ألم ما بعد العمليات الجراحية الكبرى؛ فهو يقلل من إحساس المخ بالألم الذي ينتقل إليه من الجسم عن طريق الأعصاب الحسية، ويسبب تناول حبوب الترامادول الشعور بالراحة والاسترخاء.

يحتوي دواء ليريكا على مادة البريجابلين، ويعمل على تسكين الآلام الجسدية الناتجة عن التشنجات العنيفة، وكذلك يخفف من الآلام الأعصاب، كما يستخدم ليريكا في تهدئة وعلاج مرضى اضطرابات القلق.

 

يت

ماهية عمله؟

تعمل حبوب الكبتاجون على تحفيز النشاط الذهني والبدني بشكل كبير وملحوظ، هذا بالإضافة إلى تحسين الحالة المزاجية، ولأن حبوب الكبتاجون من الأدوية التي تسبب الإدمان؛ تم منع استخدامها في الكثير من دول العالم.

يؤدي استخدام مادة الترامادول بجرعات كبيرة، أو فترات طويلة إلى حدوث إدمان، وأصبح لا يتم صرف وتداول حبوب الترامادول إلا عن طريق روشتة طبية، وإذن الطبيب المختص.


 

يتسبب ليريكا في الشعور بالراحة والهدوء والنشوة، مما يجعله يندرج تحت مسمى الأدوية المخدرة، كما يتم خلطة مع بعض المواد المخدرة الأخرى.

الأعراض الجانبية

للكبتاجون أعراض جانبية كثيرة من أشهرها: الهلوسة السمعية والبصرية، الشعور بالأرق والتعب الشديد،  تقلب الحالة المزاجية والاكتئاب الحاد، إلحاق الضرر بالنفس والميول الانتحارية.

يلحق الترامادول أضرار في الجسم من أهمها: فقدان الإحساس وعدم الشعور بالألم، صعوبة التنفس وتيبس العضلات، وقد يصاب البعض بالصداع والدوار والرغبة في التقيؤ، كما تسبب حبوب الترامادول ضعف الرغبة والقدرة الجنسية.

يتسبب ليريكا في ظهور أعراض جانبية للجسم منها: الدوار والغثيان والرغبة في التقيؤ، الشعور بالتعب والإرهاق بصورة مستمرة، الرغبة في النوم، وقلة التركيز

أعراض الانسحاب 

للكبتاجون أعراض انسحابية خطيرة منها: عدم القدرة على إيقاف الكبتاجون ، المزاج السيء والانفعالات العصبية الشديدة، والهلاوس البصرية والسمعية، ألم شديد بالرأس، وعدم القدرة على النوم والأرق الشديد، عدم الرغبة في تناول الطعام

تتشابه أعراض انسحاب الترامادول مع أعراض انسحاب المواد الأفيونية؛ الرغبة الملحة في تناول الترامادول، الصداع والشعور بالغثيان، والقيء والإسهال، وسيلان الأنف

 

الصداع الشديد ،والشعور بألم شديد في الجسم، واضطراب الشهية والنوم

أما عن أعراض ليريكا الانسحابية فهي: الحاجة إلى تناول ليريكا باستمرار، الصداع المستمر، والاسهال الشديد، الشعور بالقلق والتوتر حتى بدون أسباب واضحة، مصاحبة بالتعرق وزيادة في ضربات القلب، والعنف تجاه الآخرين والرغبة في إيذاء النفس، والتفكير الانتحار

👈لدينا مركزين لعلاج الإدمان بجدة والرياض 👈اتصل بنا للاستفسار وحجز العلاج بسريه تامه (العلاج ليس مجاني)

ماهي الخلطات المنتشرة عند تعاطي الكبتاجون وخطورتها؟

الخلطات المنتشرة عند تعاطي الكبتاجون

لا يكتفي البعض بتناول مادة مخدرة واحدة، بل يقومون بعمل خليط من عدة مواد مخدرة، وهي أدوية تتعارض مع الكبتاجون وأهمها الترامادول، ليريكا، الفياجرا، ومن أشهر هذه الخلطات:

استخدام الكبتاجون مع الفياجرا

نسمع هذه الأيام عن خلط حبوب الكبتاجون مع الفياجرا لزيادة الرغبة والقدرة الجنسية، و إطالة فترة العلاقة الجنسية، وتعتمد تلك الخلطة أن الكبتاجون منشط للخلايا العصبية، ويساعد على تحفيز الرغبة والقدرة الجنسية، والفياجرا تحسن وتقوي الأداء الجنسي؛ لأنها تعزز الدورة الدموية التي تغذي الأعضاء التناسلية.

لكن استخدام خليط الكبتاجون مع الفياجرا منشط جنسي، لفترات زمنية طويلة؛ يتسبب في ضعف الرغبة والقدرة الجنسية، وكذلك صعوبة في الانتصاب.

كما أن لهذا الخليط أضرار خطيرة على القلب والأوعية الدموية؛ فهو يتسبب في حدوث تجلطات في الأوعية الدموية، والسكتات القلبية والدماغية.

استخدام ليريكا مع الكبتاجون

تعرف ليريكا بفوائدها الجنسية في حال استخدامها استخداما صحيحا تحت إشراف طبي، بالجرعات التي يصفها الطبيب المختص؛ تساعد حبوب ليريكا في إطالة مدة الانتصاب، وزمن العلاقة الجنسية.

ويستخدم البعض خليط من حبوب الكبتاجون مع ليريكا؛ لمزيد من الطاقة والقدرة الجنسية لفترة من الزمن، ثم يعانون بعد ذلك من ضعف الانتصاب، وفقدان الرغبة الجنسية، وعدم القدرة على القيام بالعلاقة الجنسية.

استخدام الكبتاجون والترامادول

يلجأ البعض إلى خلط حبوب الكبتاجون مع الترامادول؛ للحصول على المزيد من النشوة والسعادة، لأن كل من الكبتاجون والترامادول يعملان على زيادة هرمونات السعادة في الجسم خاصة مادة السيروتونين.

وتتسبب هذه الخلطة في عدم انتظام العلامات الحيوية للجسم؛ مثل ضربات القلب وضغط الدم، ودرجة حرارة الجسم، والشعور بالإعياء والتشنجات، والغثيان مع الرغبة في التقيؤ.

تعاطي الكبتاجون مع الكحوليات

من المعروف عند مستخدمي المواد المخدرة؛ استخدام الكحوليات في تقليل مفعول الكبتاجون في الدم، والتخلص من ظهوره في البول، وذلك لأن الكحوليات لها تأثير مهدئ للجهاز العصبي، على عكس تأثير الكبتاجون المنبه الخلايا العصبية.

ويستخدم بعض مدمني الكبتاجون المواد الكحولية، وذلك عند رغبتهم في الحصول على قسط من النوم والراحة؛ إلا أن تعاطي الكبتاجون مع الكحوليات، يسبب الرغبة في تناول كميات أكبر من الكبتاجون والمحليات، وقدرة ذلك على تدمير خلايا ونواقل الجهاز العصبي فيما بعد.

تعاطي الكبتاجون مع الحشيش

أحيانا يريد مدمني الكبتاجون التخلص من الأعراض السلبية للكبتاجون مثل الأرق والتوتر والقلق، عن طريق تعاطي الحشيش مع الكبتاجون، وقد يخلط البعض الإثنين معا من أجل الاستمتاع أثناء العلاقة الجنسية.

يصيب خليط الكبتاجون والحشيش الجهاز العصبي بالعطل والعطب، كما يؤثر على ضربات القلب وضغط الدم، وتدفقه إلى أنحاء الجسم المختلفة، الأمر الذي يهدد الحياة في كثير من الأحيان.

الخاتمة

تناولنا في هذا المقال بعض المعلومات عن حبوب الكبتاجون والترامادول وليريكا، والفرق بينهم من حيث أعراض الإدمان والأعراض الجانبية والإنسحابية.

كما ستجد في هذا المقال بعض الخلطات القاتلة التي تستخدم مع حبوب الكبتاجون والترامادول وليريكا، وأسباب تناول هذه الخلطات القاتلة.