كم يحتاج مدمن الحشيش للتعافي؟

ينقسم علاج إدمان الحشيش الى مرحلتين ، المرحلة الأولى هي تنظيف الجسم من السموم وتكون متوسط مدة تعافي مدمن الحشيش فيها 10 أيام، والمرحلة الثانية تكون التأهيل والعلاج النفسي ويكون متوسط مدة التعافي 90 يوما تقريباً.

ويوضح الأطباء أن مدة العلاج تتأثر بعوامل كثيرة وتختلف من شخص إلى شخص آخر مثل فترة الإدمان، الفئة العمرية للشخص، والصحة العامة، ولكن في الغالب يستغرق العلاج من انسحاب الحشيش حوالي 14 يوم لتنقية الجسم من هذا المخدر وتخطي مرحلة الانسحاب.

أما بالنسبة إلى المرحلة الثانية من علاج إدمان الحشيش تكون العلاج النفسي كما ذكرنا، وهذه الخطوة تستغرق فترة زمنية طويلة بين ثلاث إلى ستة أشهر لضمان التعافي التام وتخطي الدوافع التي قادت الشخص للتفكير في الإدمان.

العوامل المرتبطة بفترة العلاج

هناك بعض العوامل التي يترتب عليها طول أو قصر مدة التعافي من الحشيش وتتمثل تلك العوامل فيما يلي:

مدة التعاطي

تلعب فترة التعاطي والتاريخ الإدماني للمريض دوراً هاماً في تحديد بروتوكول العلاج ومدته فمن يتعاطى لفترة أطول يكون لديه اضطرابات نفسية وسلوكيات إدمانية كثيره ومن ثم تطول فترة العلاج، أما مستخدمي الحشيش لفترة قصيرة وبكمية أقل تكون فترة علاجه أسرع.

فريقنا الطبي موجود لدعمك ومساعدتك فلا تتردد بالتواصل الان
الإدمان مشكلة ولدينا الحل في قويم بادر بطلب استشارتك وسنتواصل معك بسرية.

عمر المتعاطي

يتوقف علاج إدمان الحشيش على عمر المتعاطي فأثبتت الدراسات أن الشخص الأكبر سنًا يأخذ وقت أطول من غيره، لأن الفئة الأولى تواجههم في الغالب أمراض مزمنة أخرى، مثل أمراض السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وبالتالي عملية إزالة السموم تكون أكثر تعقيدًا.
الحالة الصحية والجسدية للمتعاطي
مدة علاج الحشيش تعتمد أيضًا على حالة المتعاطي الصحية والجسدية، وبالتالي تجد أن تزامن الإدمان مع مشكلات عقلية أو جسدية أخرى يجعل التعافي أكثر تعقيدًا ويؤثر في مدة العلاج.

طريقة التعاطي

هناك من يخلطه مع كحول أو يتعاطى أنواع أخرى من المخدرات، وبالتالي تتأثر مدة العلاج بكثرة السموم الموجودة في الجسم، كما أن نوع الحشيش المستخدم يؤثر على مدة التعافي، فمثلًا الحشيش الهندي والأفغاني لهما تأثير قوى على الأفراد.

فوائد الإقلاع عن الحشيش

أبرز فوائد الإقلاع عن الحشيش

تجدر الإشارة أن تعاطي الحشيش يتسبب في وجود مشكلات صحية طويلة المدى قد لا يكون الكثيرين على دراية بها، ولذلك توجد الكثير من فوائد ترك الحشيش تتمثل في:

  • ذاكرة أفضل: بالرغم من استغراق العقل مدة طويلة لإصلاح نفسه بعد التوقف عن تعاطي الحشيش إلا أن الدراسات قد أثبتت أن من فوائد التعافي من الحشيش عودة الإدراك واستعادة الذاكرة مرة أخرى.
  • التخلص من الأرق: تحسين جودة النوم تكون من أبرز وأهم فوائد ترك الحشيش، فقد يعاني الأفراد من مشاكل مستمرة في النوم وخصوصًا خلال فترة التعافي، ولكن هذه المشكلات تختفي تلقائيًا بعد 10 إلى 20 يوم من التوقف عن تعاطي الحشيش.
  • التخلص من القلق: حيث يتسبب الإدمان في إحساس المتعاطي بالقلق والتوتر وجنون العظمة، ولكن يتم التخلص من هذا الشعور السلبي بعد بضع أيام من ترك المخدر.
  • تنظيف الجسم من أي سموم: لأنها تؤدي في النهاية إلى أمراض مزمنة.
  • العيش بأمان دون اضطرابات نفسية وهلاوس.
  • بناء شخصية إيجابية تستطيع تحمل المسئولية واتخاذ قرار.

طريقة العلاج

يعتبر الخضوع المبكر للتعافي هو الحل الأفضل لتجنب حدوث أي مضاعفات، ويستطيع المتعاطي ترك الحشيش إذا اتبع الإرشادات الطبية بإشراف طبيب مختص وفي هذه الحالة يمكن الشفاء والتعافي التام.
يحذر الأطباء من محاولة تبطيل الحشيش بالمنزل وحيداً وأيضا من تجارب استخدام الأعشاب كطريقة صحيحة، وينصح الأطباء بالذهاب الى مركز علاج إدمان متخصص وقد تساعد ممارسة الرياضة وتمارين التأمل في الإقلاع عن الحشيش بسرعة، وفيما يلي مراحل العلاج.

  • العلاج الدوائي:- عن طريق استخدام بعض المسكنات وأدوية تخفيف أعراض الانسحاب مثل دواء لوفيكسيدين.
  • العلاج النفسي :- معالجة الاضطرابات النفسية الناتجة عن تعاطي الحشيش.
  • برامج تعديل السلوك:- تعمل على معالجة السلوكيات الإدمانية والأفكار السلبية.
  • الرعاية اللاحقة.

الخاتمة

مدة التعافي من الحشيش تعتمد على عوامل متعددة وتختلف من شخص إلى آخر، فقد يحتاج البعض إلى أيام بينما يحتاج البعض الآخر إلى أسابيع، ولكن في جميع الأحوال يمثل العلاج النفسي خطوة مهمة ومرحلة ضرورية لتمام التعافي من المواد المخدرة، وعدم العودة مرة ثانية إلى هذا الحل لمواجهة الضغوطات المختلفة.